الرئيسية / أخبار عربية عالمية / بعد بيع الكنافة بسبب كورونا.. الأمل يفتح أبوابه للاعب كرة مصري

بعد بيع الكنافة بسبب كورونا.. الأمل يفتح أبوابه للاعب كرة مصري

الأضواء / مصر / خاص

بعد نشر قصته التي كشف فيها عن توجهه للعمل بالبناء وبيع الكنافة والقطائف للإنفاق على أسرته بسبب توقف النشاط الكروي عقب انتشار فيروس كورونا ، تفتحت أبواب الأمل أمام محروس محمود لاعب الكرة المصري ومدافع فريق بني سويف الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية .

وقررت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية المالكة لعدة قنوات فضائية في مصر، تبني اللاعب، وضمه للعمل في مجال التحليل الرياضي ضمن فريق عمل إحدى قنواتها الرياضية .

وكان اللاعب قد تحدث “للعربية .نت ” الخميس الماضي، وروى تفاصيل قصته حيث اتجه للعمل بالبناء وصناعة وبيع الكنافة والقطائف بعد توقف النشاط الكروي في بلاده والعالم كله بسبب تفشي وباء كورونا، وما تبعه من توقف الحصول على مكافآت ورواتب مقابل مشاركته في المباريات.

وقال اللاعب الذي يقيم في مدينة منفلوط بأسيوط جنوب العاصمة المصرية القاهرة، و يلعب في دوري الدرجة الثانية مع فريق بني سويف، إنه وفي مارس الماضي، وعقب توقف النشاط الكروي بسبب تفشي وباء كورونا، اضطر للتوجه إلى مسقط رأسه في منفلوط، والبقاء بين أسرته المكونة من الأب والأم واثنين من الإخوة، حيث يتولى إعالتهم والإنفاق عليهم جميعا .

وأضاف أنه ونتيجة لغياب مورد الرزق الأساسي له من لعب الكرة، اضطر للعمل في مهن أخرى، مثل أعمال البناء وبيع القطائف والكنافة.

وأضاف أن العمل ليس عيبا، وطيلة عمره كان يعمل بمهن أخرى قبل احترافه الكرة، مضيفا أن حاجته للمال للإنفاق على أسرته جعلته يلجأ للمهن التي كان يعملها في فترة صباه الأولى، مثل البناء لكونه كان ماهرا في تلك المهنة، ويقوم أحيانا بالعمل في صناعة الكنافة والقطائف.

وأكد اللاعب أنه لا يحب لقب عاطل، فضلا عن أنه يحتاج للمال كما ذكر للانفاق على أسرته خاصة والده الذي يعاني من مشاكل صحية، وقرب إتمام زفافه خلال يونيو المقبل، مؤكدا أنه لم يشعر بالحرج من ذلك، بل يشعر بالرضا عن نفسه وعما يفعله.

وقررت مصر توقف النشاط الرياضي والكروي منذ منتصف مارس الماضي وحتى الآن بسبب انتشار كورونا، وسط توقعات بإلغاء كافة المسابقات الرياضية والكروية هذا الموسم في ظل تفشي الوباء.

شاهد أيضاً

بحر النجف ينبعث من جديد وسط الصحراء العراقية

كتب : جاسم النارس ـ كربلاء معجزة بيئية حديثة تخالف مؤشرات الجفاف والتصحر.. بحر النجف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − واحد =