أخبار عاجلة
الرئيسية / آراء حرة / المضغوطين..؟!

المضغوطين..؟!

بقلم : محمد جواد الدخيلي – العراق

جاءت كلمة المضغوط في اللغة العربية أي ، ضَغَطَ عَلَيْهِ : تَشَدَّدَ ، ضَيَّقَ عَلَيْهِ أو ضَغَطَ الزِّرَّ أَو عَلَيْهِ : كَبَسَ ، لذا نرى غالبية المجتمع العراقي اليوم يعاني من اشداد في النفس بسبب الزخم في التفكير ، أي الضغط على النفس ، أصبحت غير قادرة على تحليل الذات أو تحمل الصعاب ، أي أشد الوزر ، أصبحنا غير مدركين مانفع أو مانتصرف به ربما نضغط على أنفسنا نأتي بتصرف غير لائق ويعكس الاتجاه السلوكي في فحوة ثانية غير الاتجاه التي تربينا وترعرعنا عليه ، في خضم هذه المسألة جئت إلى قضية الحسد على سبيل المثال ، نجد هناك نجاح عند البعض في حياتهم اليومية وغزيرين في الانتاج الابداعي بل متواصلين في العطاء يحسدون من قبل ( الفارغين ) ويتحمل ذلك الناجح ضريبة الحاسد بشتى الامور ، وهناك امراً آخر المنافقون ، وهذه خصله من خصال الفاشلين غير القادرين على مواكبات النجاح يسعون بشتى الامور بتسقيط الناجح ، مثلما وجدنا الطائرين في جميع المجال في ( الفن ـ الصحافة ، الشعر ، الرسم ، الخط ، التمثيل ، الاخراج ، الموسيقي .. وغيرها من امور في مجال الابداع ) نجد هؤلاء الطارئين يضعون حجر عثرة امام المبدعين ، كذلك السياسي الناجح لايجد مكاناً سليباً إليه كما وجدنا بعض الوزراء يسعون للنجاح وتطوير وزاراتهم وجميع منافذ وزارتهم يأتي مسؤول فاشل يؤخذ بكلامه بأزالة الناجح ، وعكس صحيح نرى كثير من الوزراء والمسؤولين جلسوا على مقاعد ليس اهلاً لها ، لذلك من يسعى وراء فشل الناجح هم ( المضغوطون ) .. كما أسلفنا سابقاً أن ضريبة الناجح أن يتحمل الفاشلين وتنعكس على هذا الوجه المجتمع الذي ابتلى بهؤلاء ، في خضم هذه المشكلة لأننا ليس لدينا حسن النية في التعامل ولم نمتلك نكران الذات ، لذا تريدُ مانشاء ونفعل مانريد ولم نفكر بالآخرين والمظلومين من هذا المجتمع .. من هناك لابد نذكر أن قضية الابداع لايخلدها ( المضغوطين ) أو زمن المضغوطين بل الـتأريخ يذكر الاحداث وهناك من يدون هذه المسائل مثلما انت ترى عيوب الآخرين الكثير من يدون عيوبك .

لذا لابد أن نجد حلول لمسألة المضغوطون ، يقولون في الامثال العامية ( الحكَران يكَطع المصران ) وهذه ميزة لابد أن نتحلى بها .. لأننا نحن نمر في زمن عصيب كيف نتغلب عليه بالتواصل بالعمل بالعطاء بالابداع بالمحبه عودة العراقي القديم في فترة السبعينيات ، ذلك الودود المحب لبلده وجاره واخوته ، بل لابد أن نساهم في بناء الانسان من أجل بناء العراق لقد تمزقنا بسبب المصالح الشخصية والمحاصصات السياسية ، لذا علينا الادراك والعودة إلى أنفسنا .. والله من وراء القصد .

شاهد أيضاً

جرائم بلا عقوبات ..!!

كتب: عبـّاس سليمان علي ـ سوريا  لا أريد الغوص فيما لست متعمّقاً فيه ولا مختصّاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة + 6 =