الرئيسية / أخبار عربية عالمية / الدراما العراقية بين النقد والتجريح

الدراما العراقية بين النقد والتجريح

 بقلم / معقل المياحي – سوريا 

تعرضت الدراما العراقية في الاونة الاخيرة للنقد بشكل كبير من قبل مختصين وغير مختصين في مجال الفن. وهذا ما يجعلنا نقف بحيادية مهنية للوقوع ع الاخطاء ان وجدت وعلى مباركة النجاح ان تم ومن هذه النقطة كان لابد ان نسلط الضوء على نقاط الضعف ونقاط القوة في الدراما العراقية .منذ ايام قليلة قام بعض المحامين بتقديم شكوى بخصوص مسلسل نعيم وحليمة مسلسل كوميدي من تاليف الاخ والصديق فاضل عباس المسلسل تطرق في احدى لوحاته بتجسيد شخصية المحامي بشكل عام ولم يخص شخص معين بحد ذاته ولم يمس جوهر المحماه كمهنة نحترمها جميعا وهذا امر طبيعي في كل المسلسلات لان شخصيات المسلسلات في الغالب تكون من واقعنا العام وهذا التصرف من قبل المحامين سوف يكون سبب لعرقلة مسيرة الدراما يعني لو كل شخصية في مسلسلاتنا اصحابها تقدمو بشكوى ضد العمل الدرامي لن يكون هناك اي مسلسل في الايام القادمة وهذه نقطة مهمة يجب على نقابة الفنانين تامين الحماية للعمل الدرامي من هكذا شكاوي الا اذا كان العمل يمس الدولة او يجسد الاساءة للمواطن العراقي وعاداته وتقاليده فبهذه الحالة وجبت الشكوى .

ومن هذا المنطلق كان الاجدر بنا ان نتقدم بالشكر لكادر العمل على المجهود الذي بذلوه رغم ضعف الامكانيات والعمل في ظروف تكاد تكون مستحيلة بوجود كورنا .نحن نمتلك الكوادر المتميزة والمبدعة في كل المجالات ولكن قيدت ابداعاتهم تحت بند المحسوبيات والواسطات والعلاقات لذلك وللاسف تتراجع الاعمال الدرامية في العراق وهذا ينطبق بشكل عام على كافة المجالات لذلك وجب علينا ان نراجع حساباتنا لتصحيح المسار للوقوع على الاخطاء واصلاحها والمضي نحو دراما محلية مقنعة تليق بنا كعراقيين .ويجب على الدولة بجميع مؤ سساتها المختصة في هذا المجال تقديم الدعم الكامل للدراما العراقية للرقي بها نحو العربية ثم العالمية وهذا ايضا ينطبق على الشركات الخاصة عليها المساهمة في دعم الدراما بشكل مقنع .وعليه يجب ان يكون النقد في اي مجال نقد بناء لنكون في الطريق الصحيح لبناء بلد معافا سليم .

شاهد أيضاً

الأدب الشعبي تراث و قيمة

كتبت : منى فتحي حامد _ مصر بداية من القول، نشير بالضوء الأخضر حول موضوعا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × واحد =