كتب : د. مزهر حسن الكعبي

1- التّحديد الدّقيق لآستعمال مصطلح النّداء ، و المنادى.
2- الوقوف على حد ّ المنادى الّذي فيه من الجدّة مافيه من آحتراز عن المُضمَر .
3- التّوصّل إلى استعمال
( يا) للنّدبة.
4- ترجيح أن ّ الهمزة (أ)
وحدها لنداء القريب ،
وسائر أحرف النِّداء للبعيد ، أو ماهو في حكم البعيد.
5 – الوقوف عند مواضع
جواز حذف حرف النّداء اختصاراً ، وألمواضع التي لايصح ّ معها الحذف
6 – توضيح علّة كثرة الاستعمال اللغوي لحرف النّداء ( يا) دون سائر الأحرف.
7- ترجيح الرّأي القائل بحذف المنادى مع بقاء
( يا) النّداء دليلاً عليه.
8- التّوصّل إلى أن ّ ما طرحه ُ ابن مضاء القرطبي ّ في كتابه ( إحياء النّحو ) في موضوع المنادى ، ونظريَّة العامل لايخرج من كونه إطاراً فلسفيّاً
مرتبطاً بمعتقده ، ولا
يرتكز على معطيات مفيدة..
جريدة الاضواء الالكترونية
