الرئيسية / أخبار عربية عالمية / حوارات مع المبدعين .. أمل الزهراني/كاتبة وشاعرة /المملكة.السعودية

حوارات مع المبدعين .. أمل الزهراني/كاتبة وشاعرة /المملكة.السعودية

حاورها  /كمال الحجامي

-الكاتبة الزهراني*اكتب من الواقع كما اراه والخيال كمااتخيله والامنيات كم اتمناها والاحلام كما اومن بها لكي يولد النص صادقا.لدى المهتمين

*من الكاتبات المعاصرات والمتميزات في المشهد الأدبي والثقافي السعودي والعربي الكاتبة والشاعرة/امل الزهراني/والتي لقبت /اميرة الخواطر/بعد مشاركتها في مسابقة النثر الذي نظمتها/دار الراءدية/للنشر والتوزيع بحضور ادباء وكتاب من ثمان وتسعين دولة فكان هذا اللقب وساما تعتز به ومسؤلية ادبية تحملها بكل امتياز.وصدر للكاتبة/الزهراني
-اصدرت في مسيرتك الأدبية نتاجين جديدين بعنوانيين مجازيين لدى القارى والمتلقي ماذا عن هذين الاصدارين وتقبلهما من المهتمين والقراء بصورة عامة.لقد حاولت في هذين الإصدارين أن أقدم للقارئ تجربة تتجاوز حدود القراءة التقليدية، وأن أجعل من العنوان المجازي مدخلا إلى أسئلة النص لا إلى أجوبته، فالعنوان في تصوري، ليس لافتة تُعلَّق على الغلاف، وإنما هو العتبة الأولى التي يبدأ عندها الحوار بين الكاتب والقارئ، وقد كان تلقي المهتمين والقراء متباينا، وهو أمر أعدّه صحيا في أي تجربة أدبية، فثمة من قرأ النصوص بوصفها اشتغالا على الرمز والانزياح اللغوي، ورأى فيها محاولة لتجديد أدوات التعبير وبناء دلالات متعددة، بينما وجد آخرون أنها تتطلب قارئا يصبر على التأويل ويشارك النص في إنتاج معناه، لا أن يكتفي بتلقيه.

الكثير من الناس يهتمون بالكتابة عن الماضي الجميل في جمال أيامه وصدق علاقاته واحداثه ماذا كتبت عن الق تلك السنوات الماضية في كلمات نصية في الساحة الشعرية والقصة القصيرة والخاطرة بكل سردياتها بكل سهولة وفهم وادراك

كتبت في الخاطرة فقط، حيث كان الحنين أكثر حضورا وحرية، إذ كتبت عن الماضي كما يُستعاد في القلب لا كما يُروى في الكتب، عن لحظات تمرّ سريعا لكنها تترك أثرا طويلا، وعن زمن كان فيه الصدق أبسط، والكلمة أعمق، والإنسان أقرب إلى ذاته وإلى الآخرين.
لقد سعيت إلى أن أجعل من الماضي ليس مجرد استرجاع، بل تجربة شعورية يعيشها القارئ بسهولة وفهم وإدراك، بحيث يجد نفسه داخل النص، لا خارجه، ويشعر أن تلك السنوات ليست بعيدة، بل ما زالت تسكن تفاصيله اليومية بطريقة أو بأخرى.
كتبت الكاتبة الامريكية الشهيرة /جويس كارول اوتس بان الثروة الحقيقية ليست في المال وحده بل في القدرة على ادراك الجمال والمعنى كيفه ترى الكاتبة هذة الراي واستنباطه في وقتنا الحاضر.إن ما ذهبت إليه الكاتبة الأمريكية أوتس لا يُعدّ مجرد تأمل أخلاقي، بل هو موقف فلسفي يعيد الاعتبار إلى الإنسان في مواجهة هيمنة المادة. فالثروة، في تصورها ليست ما تملكه اليد، وإنما ما يمتلكه الوعي من قدرة على اكتشاف الجمال، واستنطاق المعنى الكامن في تفاصيل الحياة.
ومن هنا فإن الأدب والفن والثقافة لا يصنعون الرفاهية، بل يصنعون الإنسان القادر على أن يمنح العالم معنى، فحين يتراجع الإحساس بالجمال، تتراجع معه الرحمة، ويذبل الخيال، ويغدو الإنسان أكثر قابلية للاغتراب، أما حين يبقى الجمال حيا في الوجدان، فإنه يتحول إلى قوة أخلاقية وروحية، تحفظ للإنسان إنسانيته، وتجعله أكثر ثراء، وإن كان قليل المال.
لاتزال القصيدة الشعرية لوحة معبرة ونص رائع معبر في الادراك وحس الشاعر في جناس الشعر المتعدد كيف ترين القصيدة الملقاة في سحر كلماتها وسلاسة فهمها وسهولة معانيها لدى المتلقي والقارى بصورة عامةأؤمن أن القصيدة الحقيقية لا تُقاس بزخرفة ألفاظها، ولا بتعقيد صورها، وإنما بقدرتها على أن تلامس الوجدان وتوقظ في القارئ أو المستمع إحساسا كان غافيا في داخله، فالقصيدة في جوهرها، ليست كلمات موزونة فحسب، بل هي لوحة شعورية تتداخل فيها الموسيقى واللغة والصورة والرؤية، لتصنع تجربة إنسانية كاملة.
أما القصيدة الملقاة، فإنها تكتسب بعدا آخر لا توفره القراءة الصامتة؛ إذ يصبح صوت الشاعر جزءا من النص، وتتحول نبراته وإيقاعه ووقفاته إلى عناصر جمالية تسهم في إنتاج المعنى، ولعل سرّ نجاح الإلقاء يكمن في أن يكون امتدادا طبيعيا للقصيدة لا استعراضا لها، بحيث يشعر المتلقي أن الكلمات تنبض بالحياة قبل أن تصل إلى أذنيه.
هل لكم تجربة في كتابة الرواية في مشاهدها واحداثها سواءا كانت من الواقع الحاضر أو من الخيال الفكري العابر ليس لي أي تجربة في كتابة الرواية، ولكني افكر في المستقبل القريب أن أخوض هذه التجربة

واخيرا كل الامتنان والتقدير والنجاح الداءم لكم

شاهد أيضاً

حوارات مع المبدعين الكاتب السعودي والدكتور مازن محمد، أخصائي الباطنية وكاتب من المدينة المنورة

حاوره/كمال الحجامي ـ العراق الدكتور مازن //اجسد في اعمالي منذ/18/عام انماط الكتابة التي اجيدها/السرد بانواعه/النثر/الشذرات/والالتقاطات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *