الرئيسية / آراء حرة / التغييرات الاقليمية وتداعياتها في الشان الداخلي العراقي

التغييرات الاقليمية وتداعياتها في الشان الداخلي العراقي

بقلم : الخبير الامني والاستراتيجي اللواء جواد الدهلكي

تتسارع وتيرة الأحداث الساخنة في منطقة الشرق الاوسط يوما بعد يوم لتغذي المصل بانزيم المضاد للشريان الدموي ك( سبق صحفي). لمنطقة بكاملها يراد لها التدهور يراد لها بعدم الاستقرار يراد لها التفكک يراد لها حرب دينيه على شفى لهيب بركان ناري لاتنطفىء.لا قدر الله اشبه ما تكون بنظرية المؤامره التي زرعت في منطقة الشرق الاوسط منذ بداية هذا القرن المشؤوم بفعل لوبي الاجندات الخارجيه هدفها الاطماع والتوسع والهيمنه،وانتاج، تغييرات ديموغرافيه،ونهب ثروات شعوب المنطقه المستضعفة، والفقيره،والنائمه في سبات لفرض واقع حال كعبودية الزمن الجميل،وعليه حيث بدات تلك القيادات هناك بتغييرات غامضه، وغايه في السريه وغير معلنه للعلن فيما يسمى بافيون فضائيات الفتنه الماجوره بال. $.حيث اخذت مراكز القياده الحساسه ان صح التعبير في جمهورية إيران الاسلاميه حيث طالت اهم غرف عملياتها بين الجيش والحرس الثوري والباسيج. بتكتم شديد عكس ما يحدث الان عندنا بنوع من الرياء يقف المسؤول والقائد وامامه عشرات المايكات لا. بل يصل عددهن الى المئه ولربما الاكثر من ذالك. أمام ادلاء هابط او تصريح او مفاوضات قد لا تنتهي لتعد حواراتها فضفاضة سوى مناقشة نقاط خلافية حول اهم ملفين كمحورين ساخنين ومعروفين بدون ذكر اسماء لتلتهب أوراقها من جديد.،وباجندات خارجيه،لا تريد للمنطقة الاستقرار.،والهدوء بل والاكثر من ذلك وصلت تلك الاجندات الى خطوة اشعال الفتنه الطائفيه بين شعوب المنطقة ومقدم على صفيح ساخن وأمام مأرب غربيه باطلة، ومتجبره
أما على مستوى الشأن الداخلي….
تقوم القوات الأمنية بتغيير قواعد اللعبه باستخدام دافع القوة بعنتريه لا الى استخدام دافع الدبلوماسية لردم فجوة لهيب الاحداث الساخنة وشديدة الحرارة بلهيب صيف حار وجاف اذن فبعد تعرض قاعدة التاجي بفعل عمل تخريبي أو خلل في منظومة الطاقة الكهرباء التي أحرقت اعتدت، وذخيرة الدبابات ، والاليات والمعدات الفنيه أمام منهج منظم بتوقيتات مدروسه بدأ بالعد التنازلي، والعكسي لعقارب الساعة مع الإشارة إلى تقدم واضح في ملف تسليم السلاح بشكل ايجابي وتفويت الفرصة أمام الطرف المعادي والمغرض لدرىء الفتن اول باول من اجل الوصول الى ضفة الامن والامان والاستقرار لهذا العراق الشامخ….

شاهد أيضاً

سور الزبير والابواب الاربعة

كتب : حسنين هاشم الوائلي ـ العراق   لقد بني سور الزبير الأول عام 1177 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *