الرئيسية / الثقافية / قصة قصير …. الملف الخامس من المذكرات

قصة قصير …. الملف الخامس من المذكرات

القاص : بندر السعد ـ العراق

 

جبل الخطايا السود ،  انها مدينه سو مريه تشابكت وتفرعت بها الانهر واسماها المصير. مدينه الارواء. وفيهاوقمري انها مدينه شيدها القائد سلوقس وفاءا. لحبيبته افاميا ولي فيها قمرا. انها مدينه توسطت البصره والمذار. واسميت بمطارا ولي فيها قمرا. انهاومدينه اتخذها علي افراساب باشا عاصمه ومركزا تجاريا. واسماها العليه ولي فيها قمرا. ولمن من جاء بعده حسين افراساب. اتخذها مركز قتال وكان قدرها المحتوم وانها مدينه اسمها. لابوح اذ اغتصبها مدراء الكل. استاذ حواء وشلته. استاذ قنفذ واستاذ قراد واستاذه. ضفدع وبناتها العورات. ورأئحه البخر تفوح. ومن اباطهن. تقئ من الصنان وانت تمر على بوابه مقر استاذ حوار ورائحه الفهوه الممزوحه بحب الهال عطر انفاس قمري. التى بدرب هي اكبر واسمى ولكن لابوح لشهريار. فلقمري شهرزاد. مؤجباتها. طلب الحمايه. فمازال قويطع بن عقب ينؤي اغتصابها وسيبو ح شهريار بحذر *بوح 1-حمى ليله الجمعه. الان استاذ حواء تلفونيا يطلبني لمقابلته وانا مهموما ماذا ابيع غدا لشراء خمسه كيلو طحين سعر الكيلو با الاسواق البيضاء طبعا الف دينار. من اين تأتي بخمسه الف دينار. وراتب تقاعدك. ثلاثه الف. ممكن حواء يكرمك. انك اعطيته. مسوده قصتك حمي ليله الجمعه. وكان بطلهاالاساس استاذ حواء قال لك لابد للسيده ضفدع ان تكتب تقريرا حول سلوك بطل قصتك المشين. وقال سأكلم مسؤوله لجنه البحوث قمر تقيم القصه. ونكلف استاذ قويطع بتهيه حبله القا طع للرقاب. قلت لنفسي من هو حواء انه انت يا حاكم المدينه. ربما سمع همسي حاكم المدينه. اذ اشار لصوره. تسد جدران غرفته الاربع قال. وردد ست كلمات. وركع حفظه الله ومالك الخلق اجمعين قلت لنفسي المن تريد الحيل يابو قمر واكدت فعلا. وضاع الحساب كلها مضاهاه لاسماءكم يا ظلمتم الخلق اجمعين. البرد يسحق عظامي وانا وابني نتعارك على مصارين اللحاف المقرر بيعه صباحآ بخمسه كيلو طحين وبعد أن صار كا العهن المنفوش وقعنا انا وولدي الاكبر اتفاقيه ممارسه التكيك. لبيع الخط تفصيلا وليس جمله. رقم الخط المنؤي بيعه. شفره من شهريار وتموز وانا. لشهرزاد وعشتار وقمر ودجله والمفتاح فرات وهور وقرنه ومن يؤالف ويمزج والامتحان الكتاب المفتوح. ومن يمسك القانون لااحد لا استاذ حواء ولا ضفدع وبناتها ولا مدراء الكل. عضاض وادغيل وقنفذ واخطرهم واذكاءهم استاذ قويطع اذ كان ها جس حواء حتى يحكم ان يسقط قويطع جماهيريا كلفه با اداره الحبل القاطع للرقاب. قال لي حاكم المديته فرحا غدا اطير لبغداد كرمت با عاده تربيتي وتصليد ارادتي ولست انا. حواء انا ابن زكريا. اهوى النساء. غدا لبغداد انا وانت فقط نزور بيت شهرزاد اردت الاعتذار اومأت لنفسي اللوامه شهريار أن برافق استاء حواء لبيت قمري. والبد انا عند سدره حوض سباحتها مخترقا الخط السري لقمري المربوط با لخط المباع اذا دفع حواء عشره اضعاف انها رشوه القاص حتي يكتب قصه عنوانها ليله القبض على استاذ حواء. من حوض سباحه قمري وتحت ظله القرنفل المتوهج ارسل شهريار سيل دفق من بين افخاذها بلل الدفف بدله الزيتوني لمدير المدينه. وكان قويطع بحكم واجبه الا مني اصدر الاطير يطير خوفا من شفط قطرات وحم ونفاس ولنا عوده .

شاهد أيضاً

قصة قصيرة جداً … العروس

بقلم: أحمد إبراهيم أحمد ـ العراق جلس جانباً يتأمل مظاهر احتفال لم تقر نفسه أنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − 16 =