الرئيسية / الثقافية / كنت ذاهبا في طريقي

كنت ذاهبا في طريقي

الى كربلاء المقدسة

رأيت رجلا” عجوز حافي القدمين لايستطيع المشيء فنظرت إليه
وهو يمشي كاد أن يوقع على الأرض أنه مريض كسر خاطري
قلت لزوجي أنه عجوز لايستطيع أن يمشي يريد أن يصعد هذا الدرج
قال لي هيا لنذهب لعل رجلا مستطرق في الشارع يساعده حزنت في داخلي وبقيت اراقب هذا الرجل من بعيد وأن ارأه لم يستطع أن يمشي ولايقدر أن يصعد الدرج اتبعته بهدوء وعيناي تذرف الدموع وأن اراه لم يستطيع ان يساعد نفسه
ذهبت إليه وتركت أولادي وزوجي وراء ظهري كي أساعد هذا الرجل العجوز
والناس ينظرون حوله ولا أحد يستطيع أن يساعده
فكادت دموعي تذرف وقلبي يتألم عليه تقربت له وأرى الرجال ينظرون حولي لقد سئمت وخجلت من هذا المنظر الرجال ينظرون الى رجل عجوز ولم يساعدوه
وينظرون إلى امرأه كيف تساعده
فتقربت له وقلت له أعطني يدك ياجداه كي أساعدك
فنظر لي دون أن يفهم الكلام وعيناه تذرف من الدموع
لقد مزق قلبي وصل زوجي إلى المكان الذي وقفت به وساعده وقلت له أبقى معه لعله يحتاج شيء
ولم يكن احدا” بجانبه
عن الإنسانية أتحدث

لجين عمار /ميسان

شاهد أيضاً

مختارات من متصفح شاعر مصر الكبير أحمد قنديل.. القناديل

كتب : كاظم شلش ـ العراق أنا أرى.. ولا أعرف غيري هل يرى.. ما أرى… …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر − أربعة =