الرئيسية / الثقافية / في رحاب الحسين (ع)

في رحاب الحسين (ع)

كتب :  كاظم شلش – العراق
لا يمنع.. ان كنت انتَ من اي مذهب او دين..ان تذكر رجل ضحى بنفسه والعيال في خدمة الدين والأنسانية جمعاء..ذاك هو الحسين سبط النبي محمد صل الله عليه وسلم.. الرحمه للعالمين
وابن علي امير العالمين.. وابن بنت النبي فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين..وزوجة أمير العالمين.. وام الحسن والحسين عليهم السلام..وعلى هذا اقول للتذكير.. الم تذكر جميع الديانات (جيفارا) وبطولاته في تحرير العبيد لأنه موقف انساني..الم يذكر المسلمين موقف النجاشي من المسلمين انه موقف شجاع..فعليك أيها الشاعر ان تذكر انك أمام قضيه مفصليه اسمها الأمام الحسين عليه السلام سيد شباب أهل الجنه..والفاجعه التي ارتكبها واسس اليها البيت الدمشقي
وفي هذا الصدد نذكر لكم قصائد أميرة من أميرات الأدب الشعري عالي الجودة الكبيرة الأيقونة بنت الشعر
أسيل سقلاوي قصائد في حب الحسين.(ع)
اذا كنت شاعراً او شاعرة لا تعلق لي بكلمة وإنما أذكر لي موقفك في تعليق ..او قصيدة في رحاب الحسين…
في هذا الشهر الحرام الدامي.
***
من أينَ أبدأ يا حسين
أمِن دمي ؟
و بكل ما أوتيتُ صرتُ مبعثره
ما كنتُ كعباً
حينما ( بانت سعاد )
أيا رسولاً قد دعيت لأنصُرَه
فاشهدْ بأني قد أتيتُكَ
من جراحِكَ
من تُرابِكَ
في دمائِكَ مُبحِرَه
ولقد وقفتُ ببابِ عفوِك
أستجيرُك سيدي
و ( العفوُ عندَ المقدِرَه )
يا صاحب العطش القديم
أتيتُ بالماء المعينِ
بدمعةٍ متكوثِرَه
خذني إليك
فراشةً عند المقام
تدورُ حولك
كي تراك و تعبُرَه
و تطلُ في شغفِ اللقاء
على الطفوفِ بكربلا
كالنخلةِ المستبشِرَه
أنا كمْ صبرت على اشتياقي كُلما
عاشورُ أقبلَ و اتخذتك

شاهد أيضاً

كيف لن أشتاق

منى فتحي حامد –  مصر كيف لن أشتاق وقلبي نابض بمحباتِ الزمن والعمر مهاجر إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.